الإسلام ومشكلات الحضارة

هذا الكتاب

يُعد سيِّد قطب رحمه ا$ من أبرز مفكري القرن العشرين الذين كتبوا عن الإنسان وعبروا عن عزته وكرامته وحريته، وكتابه هذا يأتي بعد مرور ستة عقود على تأليفه؛ ليكون شاهدًا على جرائم تلك الحضارة الزائفة..

وقد عرَّفَ الحضارة بأنها دين الإسلام، وهو أسمى حالة تحضر البشرية؛ فبتحقيقه يكون الإنسان في قمة الحضارة في علاقته بربه تعالى وبنفسه وبالكون..

والمسلم بالضرورة مُتحضِّرٌ فلا تحضر له من خارج دينه القويم؛ فعندما تكون الحاكمية العليا في المجتمع $ وحده بتطبيق شرعه؛ تكونُ هي الصورة الوحيدة التي يتحرَّرُ فيها البشرُ تحريرًا كاملًا من العبوديَّةِ للبشرِ..

وعندما كشف رحمه ا$ في دراسته عن خواءِ الحضارة الغربية وزيفها لم يفعل ذلك لمجرَّد حماسةِ؛ بل كان يقدم خطابًا فكريًّا، لا يسعُ للعقول السليمة إلا أن تسلم لحجتِهِ، لأنها رؤية نقديَّةٌ علميَّةٌ من بصيرٍ بواقعها..

وكان من ميزات كتاباته؛ أنَّهُ لم يكن يكتب من من منطلق دفع التهمة عن الدين؛ بل كان يكتب من منطلقِ استعلاءٍ إيمانيٍّ قويٍّ.. وبهذه الرُّوحِ التي كتب بها لجيله؛ أصبحوا ينظرون باستعلاءٍ إيمانيٍّ إلى واقعهم، فسقطت عندهم قداسةُ تلك الرموز الفكرية المهزومة، وجعلهم أكثر ثقة في مستقبل أمتهم، ورسوخًا في إيمانهم ودينهم الحق، وأكثر إصرارًا على العودة إلى شرع ا$ وحكمه..

يمكنك قراءة الكتاب والانتفاع منه أدناه

Previous
Previous

خصائص التصور الإسلامي ومقوماته

Next
Next

في التاريخ فكرة ومنهاج